RSS Feed for This PostCurrent Article

مصطلحات

women's equality

يقال أن الفلسفة اليونانية تمثل البداية الحقيقية نحو تأكيد استقلال الفكر بذاته بعيدا عن عالم الأسطورة، ولكن ليست الفلسفة هي موضوعنا الرئيسي هنا، ولكنه استقلالية الفكر، والمبدأ، والرأي…

 لعله لا يخفى على البعض أن مجتمعاتنا الشرقية ما زالت تفكر في نفس الأطر بحجة الحفاظ على العادات والتقاليد والتي من الممكن أن  تتضارب مع المنطق أو الدين، لذلك أصبح من الطبيعي جدا أن تستصعب تغيير ما هو عليه الحال من تراكم الخبرات المدعاة من أفراد وجماعات، متأملا انك ستساعد في التغيير الايجابي للأفضل، وأيضا من الطبيعي جدا أن تسأل عن ما هو الأفضل؟؟ 

يتضح لنا مع الوقت أن هناك مشكلة المصطلحات في مجتمعاتنا العربية ، فمثلا عندما نقول عن فلان انه ليبرالي الفكر، فهذا يعني عند أفراد انه متحرر من جميع القيود التي قد تفرض من قبل الدين أو المجتمع أو البيئة المحيطة بما في ذلك العادات والتقاليد، وعند أفراد آخرين انه مستعد لتقبل أو مناقشة أي فكر آخر مع الحفاظ على مبادئه وقيمه الخاصة((مع استثناءات)) ، فترى من ذلك تفاوت واضح جدا عند التعامل مع مختلف الفئات ، لذلك يجب تخصيص مجهود ليس بالسهل ولا باليسير لتغيير بعض المفاهيم قبل أن نتحدث بأريحية عن حقوق المرأة.

 أذكر هنا حادثة حصلت معي قبيل ذهابي لدولة الكويت، كنت في أحد المتاجر في عمان، صدفة بدأ صديقي بالحديث معي عن موضوع زيارتي للكويت والهدف منها، وما إلى ذلك ، فوجدت شخصا تبدو عليه هيئة المواطن المتمسك بشدة بالعادات والتقاليد أو حتى الدين كما يدعي البعض، ((يجب أن انوه هنا أن الدين غير مرتبط بأشخاص و أفعالهم)) ، فقال: هل أنت متأكد من انك تعمل من اجل حرية المرأة وحمايتها (كما تدعي) من الاضطهاد والعنف، أم تحريرها من العفة والشرف؟؟حقيقة لقد صدمت من طرحه المفاجئ لموضوع لطالما ارق مضاجع الكثير ممن يدعون حماية المرأة وهم بأفعالهم إنما يفرضون قيود هي لم تكن بمكان لا بدين ولا بفكر ولا حتى تقبله نواميس الكون…في الحقيقة أنني اتخذت موقف المحاور ((وليس المدافع، لأني مقتنع تماما بأنني لست على خطأ)) منه على أمل إيصال فكرة أو الدفاع عن فكرة قد تسعفني في محاولتي لإقناعه بأن حرية المرأة لا تعني خلعها للعفة والشرف كما روج لها البعض فقط لتنفيذ أجندات معينة، وأنا اكرر، ليس للدين علاقة بهؤلاء، إنما هي أجندات فردية لأهداف سياسية كانت أو غير ذلك…

المهم أنني في كل مرة أجد فيها نفسي في موقف كهذا ، أتذكر انه ((لا يجب أن نتكلم إلا إذا كنا لا نستطيع الصمت)) المهم أنني مع محاولاتي التي باءت بالفشل لإقناعه بان المناداة بحقوق المرأة ليست مناداة بخلع المرأة من عرين العفاف والشرف..فبعدما احتد النقاش تارة وهدأ تارة أخرى ، نقل دائرة النقاش إلى ، هل عقيدتي كمسلم سليمة أم لا؟ ((كما ترون انتقل الهجوم الآن على عقيدتي..!!)) فاتضح لي أن المشكلة ليس الاعتراف بحقوق المرأة أم لا ، وإنما المشكلة في مفهوم ((حقوق المرأة)) المتجذر بشكله الخاطئ عند البعض، بدون أن يملك أدنى دليل على مشروعية فعله أو إدانته حتى للغير، وذلك إنما يتم تحت الانصياع لمشاعر وحتى مصالح فردية قد تطغى وتمحو أي بصيص لأمل، لنشر العدالة والمساواة للمرأة العربية..!!!  

 

Trackback URL

RSS Feed for This Post3 Comment(s)

  1. Ahmad Ghashmary | Dec 14, 2007 | Reply

    I face this problem every day, even my close friends have similar arguments with me. All we need to do is stick to our beliefs and try to convince those people with them, it is gonna take a long time to change mentalities but at least the future is promising.

  2. shada habahbeh | Dec 17, 2007 | Reply

    u r right n every word..
    tz not easy sometimes 2 face the truth which seems (n that case like hell)…
    but u know what i believe that no matter what we tried sso haed 2 make these people see the life n da right we ‘ll fail,,,
    not beccos we cant express abt our selfs ,,,,NOOOOOO
    but becoz we are ARAB,,!!!!!!
    GOD BLESS U ANAS,,

  3. ENESSSSS65 | Dec 18, 2007 | Reply

    esselamu aleykum ehlen ve sehlen ınnı urıdu bıkum en yetehevvele aleyye leenı mınel ehıl muslım ve asıyon va lakın esterıhukom lı eclı

RSS Feed for This PostPost a Comment