<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="wordpress/2.2.1" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>

<channel>
	<title>LAHA &#187; Jordan</title>
	<link>http://la-ha.org</link>
	<description>Intiative to advance women's rights in the Middle East</description>
	<pubDate>Mon, 07 Jan 2008 21:42:02 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.2.1</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>Bookmark</title>
		<link>http://la-ha.org/2008/01/04/bookmark/</link>
		<comments>http://la-ha.org/2008/01/04/bookmark/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 04 Jan 2008 17:14:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Anas El-Asha</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Jordan]]></category>

		<category><![CDATA[Civil rights]]></category>

		<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://la-ha.org/2008/01/04/bookmark/</guid>
		<description><![CDATA[اغرب شيء في الحياة ان تعرف بالضبط ماذا تفعل ، ولكن لا تفعله
ان تدرك الحقيقة ولا تتبعها، ان تملك الحق ولا تطالب به
ان تضع الاشياء في مكانها الصحيح اصبح من الماضي على مايبدو ، نفس الاراء اينما ذهبت عن المرأة وعن مفهوم حريتها ((المحدود جدا)) في كل مكان حتى في الجامعات التي من المفترض ان [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="right"><strong>اغرب شيء في الحياة ان تعرف بالضبط ماذا تفعل ، ولكن لا تفعله<br />
ان تدرك الحقيقة ولا تتبعها، ان تملك الحق ولا تطالب به<br />
ان تضع الاشياء في مكانها الصحيح اصبح من الماضي على مايبدو ، نفس الاراء اينما ذهبت عن المرأة وعن مفهوم حريتها ((المحدود جدا)) في كل مكان حتى في الجامعات التي من المفترض ان تكون مكان علم وثقافة وفكر واسع ، واستقلالية في التفكير دون الخضوع لحدود وهمية وضعها العقل او المجتمع ، انا لا اقصد ان اكون متهكما برأيي ، ولكن أليس هذا هو الوضع دائما ، اليس لي الحق بأن اكون سوداويا لبعض الوقت ، فقط لاشعر بانني انسان وانني ما زلت اشعر بما يحدث حولي ، وانني ما زلت على قيد الحياة<br />
المأساة التي لا يراها احد لا من الاولين ولا الاخرين ((طبقيا)) انهيار المعنى من حياة الشاب العربي ، واعتقد ان السؤال ((ما علاقة ذلك بالمرأة؟؟)) قد بدأ يتكون لديك<br />
لحظة<br />
هل علمت ان الرجل المتزوج كان في يوم من الايام شابا ، جامعيا في بعض الحالات!!!<br />
حسنا.. دعنا نكمل<br />
يجب ان تؤمن مثلي بان العمل على تدعيم صورة الانثى في نظر الشاب في اولى سنينه ان لم يكن من الطفولة ، هو من الحلول العظيمة لمشكلة التمييز ضد المرأة<br />
دعنا لا نطيل الحديث عن ذلك ، ولنبدأ بقصتي<br />
كنت اقرأ في كتاب ((للدكتور فيل)) عن استراتيجيات الحياة ، وإذ بي قبيل ابتداء المحاضرة الاولى اضع (البوك مارك) لكي ارجع في وقت اخر لقراءة ماتبقى ، على يبدو انه كان يوجد احد ما يسترق النظر الى ما كنت اقرأ ، ووصل الحد بحدة نظره الذي مكنه من قراءة ما كان مكتوبا على (البوك مارك)  ، فقال لي: حقوق المرأة وحمايتها من العنف هاه؟؟!!! واخذ يضحك بشكل وقح للغاية ، مما جعلني اتقيأ خلاصات الفكر الهمجي ((او على الاقل ما تبقى لدي منه.!!!)) ، اترون ، لقد قلت لكم ، انه عمل ليس بالسهل ، ولكن، لن تستطيع تغيير ما حولك ، هو قول ضعفاء النفوس ؛ لن تستطيع تغيير ما حولك بسهولة ولكنك تستطيع<br />
اتذكر مقولة اجدادنا عندما ضاعت الارض وضاع معها كرامة العربي ، لقد قالوا (( لن يضيع حق وراءه مطالب )) هذه ليست دعوة فقط للمرأة بان تطارد حلمها بتحقيق سقف المساواة التي تريد ، لا ، انها امك ، زوجتك ، اختك ، الطرف الحاني في أي علاقة حب على سطح الارض، الذي خلقه الله ليكون سكنا لك ((طبعا هنا نحن لا نتحدث عن ضرب الازواج في مصر ..!!!)) بغض النظر<br />
المرأة ليست الوحيدة هي المسؤولة عن رفع سقف الحريات ، لانه مفهوم اناني جدا بان نلقي على عاتقها مسؤولية بهذا الحجم<br />
فكر معي لوسمحت للحظة<br />
هل كانت مسؤولية الرجل وحده اعمار الارض بحضارات لم تكن تغيب عنها الشمس ، من اين كانت تأتي جيوش العلماء ، والحرفيين ، والقادة العظماء ، ولا نتحدث هنا عن الانجاب ، بل عن التشكيل الذهني لهؤلاء اكثر ما يكون اساسه هو المرأة<br />
اتذكر اديسون؟؟<br />
لقد كان فاشلا في مراحل دراسته الاولى بكل ما حَوَت الكلمة من معنى ، وكان محط استهزاء اساتذته قبل رفاقه ، ولكن في يوم ما قرر احد الاساتذة ان يصارح امه بهذه الحقيقة التي لطالما كانت مؤلمة لكل الامهات ، وقال لها : سيدتي ، توماس تلميذ فاشل<br />
لو كان ابنك قيل له ذلك يا ايها الرجل العربي ، يا ايها الاب التقليدي ، ماذا كنت ستقول للمعلم ، للقدوة ، لمربي الاجيال ، وفي هذه الحالة محطم الاجيال ، طبعا جميعنا عرفنا او سمعنا عن الرد : ((كسِّر راسه يا استاذ، واذا ما فهم احكي معي وانا رح اجي واكسرلك راسه..!!)) لا تستغرب ولا تستهجن ، اسأل وستجاب ((وانت تعلم عن أي نوعية من الصروح العلمية التي نتكلم عنها هنا))<br />
نعم يا استاذ ، على مايبدو انك لا ترى توماس كما تراه امه : ((سوف اصنع منه رجلا يتحدث عنه التاريخ))<br />
اتدرون من صاحب الالف اختراع : توماس أديسون<br />
اتدرون من صاحب العشرة الاف محاولة لصنع المصباح : توماس أديسون<br />
ليست العبقرية هي الحل لكل شيء صدقني ، فهو يقول بعظمة لسانه ، ان نجاحه الباهر 99% ما نسبته هو مجهود ، و 1% ما نسبته هو الحظ…<br />
يا من تقولون ان قلب وضعنا المأساوي الى الوضع الذي نريد هو من ضرب الجنون والخيال ((وأحيانا المجون))، يجب ان تراجع نفسك، محمد(ص) هو من صنع أمة المليار ، بغض النظر عن واقعهم الحالي ، فهم مليار بفضل الله أولا ، ثم بتضحية محمد(ص) ومن كان معه ، قال تعالى: ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر))..صدق الله العظيم</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://la-ha.org/2008/01/04/bookmark/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مصطلحات</title>
		<link>http://la-ha.org/2007/12/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://la-ha.org/2007/12/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Dec 2007 10:44:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Anas El-Asha</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[العربية]]></category>

		<category><![CDATA[Jordan]]></category>

		<category><![CDATA[Civil rights]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://la-ha.org/2007/12/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[


يقال أن الفلسفة اليونانية تمثل البداية الحقيقية نحو تأكيد استقلال الفكر بذاته بعيدا عن عالم الأسطورة، ولكن ليست الفلسفة هي موضوعنا الرئيسي هنا، ولكنه استقلالية الفكر، والمبدأ، والرأي&#8230;
 لعله لا يخفى على البعض أن مجتمعاتنا الشرقية ما زالت تفكر في نفس الأطر بحجة الحفاظ على العادات والتقاليد والتي من الممكن أن  تتضارب مع المنطق أو الدين، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="3"></font><font size="3"><strong></p>
<p><img width="190" src="http://www.northernsun.com/images/thumb/0023MenOfQuality.jpg" alt="women's equality" height="190" /></p>
<p></strong></font></p>
<p align="right"><font size="3"><strong>يقال</strong> أن الفلسفة اليونانية تمثل البداية الحقيقية نحو تأكيد <strong>استقلال الفكر بذاته</strong> بعيدا عن عالم الأسطورة، ولكن ليست الفلسفة هي موضوعنا الرئيسي هنا، ولكنه استقلالية الفكر، والمبدأ، والرأي&#8230;</font></p>
<p align="right"><font size="3"> </font><font size="3">لعله لا يخفى على البعض أن مجتمعاتنا الشرقية ما زالت تفكر في نفس الأطر بحجة الحفاظ على العادات والتقاليد والتي من الممكن أن  تتضارب مع المنطق أو الدين، لذلك أصبح من الطبيعي جدا أن تستصعب تغيير ما هو عليه الحال من تراكم الخبرات المدعاة من أفراد وجماعات، متأملا انك ستساعد في التغيير الايجابي للأفضل، وأيضا من الطبيعي جدا أن تسأل عن ما هو الأفضل؟؟</font><font size="3"> </font></p>
<p align="right"><font size="3">يتضح لنا مع الوقت أن هناك مشكلة المصطلحات في مجتمعاتنا العربية ، فمثلا عندما نقول عن فلان انه <strong>ليبرالي الفكر</strong>، فهذا يعني عند أفراد انه متحرر من جميع القيود التي قد تفرض من قبل الدين أو المجتمع أو البيئة المحيطة بما في ذلك العادات والتقاليد، وعند أفراد آخرين انه مستعد لتقبل أو مناقشة أي فكر آخر مع الحفاظ على مبادئه وقيمه الخاصة((مع استثناءات)) ، فترى من ذلك تفاوت واضح جدا عند التعامل مع مختلف الفئات ، لذلك يجب تخصيص مجهود ليس بالسهل ولا باليسير لتغيير بعض المفاهيم <strong>قبل أن نتحدث بأريحية عن حقوق المرأة.</strong></font></p>
<p align="right"><font size="3"> </font><font size="3">أذكر هنا حادثة حصلت معي قبيل ذهابي لدولة الكويت، كنت في أحد المتاجر في عمان، صدفة بدأ صديقي بالحديث معي عن موضوع زيارتي للكويت والهدف منها، وما إلى ذلك ، فوجدت شخصا تبدو عليه هيئة المواطن المتمسك بشدة بالعادات والتقاليد أو حتى الدين كما يدعي البعض، ((يجب أن انوه هنا أن الدين غير مرتبط بأشخاص و أفعالهم)) ، فقال: هل أنت متأكد من انك تعمل من اجل حرية المرأة وحمايتها (كما تدعي) من الاضطهاد والعنف، أم تحريرها من العفة والشرف؟؟</font><font size="3">حقيقة لقد صدمت من طرحه المفاجئ لموضوع لطالما ارق مضاجع الكثير ممن يدعون حماية المرأة وهم بأفعالهم إنما يفرضون قيود هي لم تكن بمكان لا بدين ولا بفكر ولا حتى تقبله نواميس الكون&#8230;</font><font size="3">في الحقيقة أنني اتخذت موقف المحاور ((وليس المدافع، لأني مقتنع تماما بأنني لست على خطأ)) منه على أمل إيصال فكرة أو الدفاع عن فكرة قد تسعفني في محاولتي لإقناعه بأن حرية المرأة لا تعني خلعها للعفة والشرف كما روج لها البعض فقط لتنفيذ أجندات معينة، وأنا اكرر، ليس للدين علاقة بهؤلاء، إنما هي أجندات فردية لأهداف سياسية كانت أو غير ذلك&#8230;</font></p>
<p align="right"><font size="3">المهم أنني في كل مرة أجد فيها نفسي في موقف كهذا ، أتذكر انه ((لا يجب أن نتكلم إلا إذا كنا لا نستطيع الصمت)) المهم أنني مع محاولاتي التي باءت بالفشل لإقناعه بان المناداة بحقوق المرأة ليست مناداة بخلع المرأة من عرين العفاف والشرف..</font><font size="3">فبعدما احتد النقاش تارة وهدأ تارة أخرى ، نقل دائرة النقاش إلى ، <strong>هل عقيدتي كمسلم سليمة أم لا؟</strong> ((كما ترون انتقل الهجوم الآن على عقيدتي..!!)) فاتضح لي أن المشكلة ليس <strong>الاعتراف</strong> بحقوق المرأة أم لا ، وإنما المشكلة في <strong>مفهوم</strong> ((حقوق المرأة)) المتجذر بشكله الخاطئ عند البعض، بدون أن يملك أدنى دليل على مشروعية فعله أو إدانته حتى للغير، وذلك إنما يتم تحت الانصياع لمشاعر وحتى مصالح فردية قد تطغى وتمحو أي بصيص لأمل، لنشر العدالة والمساواة للمرأة العربية..!!!</font><font size="3"> </font><font size="3"> </font></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://la-ha.org/2007/12/10/%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>No More Honor Killings : Support LAHA</title>
		<link>http://la-ha.org/2007/08/19/hello-world/</link>
		<comments>http://la-ha.org/2007/08/19/hello-world/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Nov 1999 00:00:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Ahmad Ghashmary</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[Jordan]]></category>

		<category><![CDATA[Civil rights]]></category>

		<category><![CDATA[Honor killing]]></category>

		<guid isPermaLink="false"></guid>
		<description><![CDATA[Even William Shakespeare doesnt spare his efforts to warn us from the so-called honor killings. You might be surprised by my statement, but he really did. Dont you remember Othello the Arab Prince who slaughtered his wife Desdemona just because of rumors about her cheating on him with another man ( his friend, Cassio)?. I [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Even William Shakespeare doesnt spare his efforts to warn us from the so-called honor killings. You might be surprised by my statement, but he really did. Dont you remember Othello the Arab Prince who slaughtered his wife Desdemona just because of rumors about her cheating on him with another man ( his friend, Cassio)?. I bet you did at least hear about it. Thanks God! Shakespeare made Othello - before he commits suicide upon knowing the truth  say some words that show how foolish are those who think that they are saving their honor when killing their dearest ones:</p>
<p>(Othello : then must you speak of one that loved not wisely, of one not easily jealous, but ,being wrought, perplexed in the extreme; of one whose hand like the base Indian threw a pearl away richer than all his tribe)</p>
<p>What does Othello gain from all the glorious victories that he achieved in Italy and Europe when he committed the mistake of his life? The answer is nothing, and he deserves to die dishonored; yes dishonored because he doesnt understand what honor is, and he looks for it in the red drops of innocent Desdemonas blood.</p>
<p>How many of that rash Othello do we have in our midst today, living with us, breathing the same impure air of the Middle East that we breathe; they might be people we know and see frequently.</p>
<p>The last Othello I heard about is from Syria, and what a hair-raising story that was! This person had unjustified suspicions that his wife was cheating on him, and one night he heard noises coming from the roof of his house in a late hour; brave Othello held his gun and went up to find out who was there. He didnt find any trace, but his sick mind told him that that was his wifes lover trying to get in. What he did was that he shot HIS WIFE two fatal bullets and she died directly. It was found out later that the noises were that of a CAT! ( read the story in details in Arabic on my blog http://ghashmary.blogspot.com )</p>
<p>But still the future is in our hands, and hand in hand we can change the world. All I need from you is to support LAHA the new Mideast feminist initiative to save the innocent souls of our women.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://la-ha.org/2007/08/19/hello-world/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
